♥ ــــعــــيون الــــ(قلب) ♥
الهى .. ..أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ !!فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟ ..وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي !!فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟ ..

مجرمون خارج السجون


المجرم الاول
يُمضي والداه العمر تفانيا لأجله
يفرحان لمجرد أن يبتسم.. يبكيان إذا حزن
يشبعان إذا أكل.. يرتويان إذا شرب
يسهران إذا اشتكى
يحفانه بالحب و الحنان والرضى.. والدعوات
وحين يشتد عوده.. ويبلغان من الكبر عتيا
ويشتد احتياجهما له
ينتهي بهما المطاف في دار العجز
المجرم الثانى
تحبه أكثر من نفسك
تمنحه قلبك على طبق من ذهب
يتسلى به زمنا
ثم يعيده إليك أشلاء
على طبق من ضياع
*******

*******
المجرم الثالث
تجده محطماً
فتحتضن خوفه
تلم شعثه
تحسن إليه كلما اقتضى الأمر
تساعده كلما دعت الحاجة
ويوم يستشعر الأمان
أول من يعض تكون يدك
*******
المجرم الرابع
تبيع الدنيا لتشتريه
تخترق المستحيل لأجله
تواجه الأهل و المجتمع و العرف
إكراماً له
ثم يخذلك بلا سابق إنذار
ويبيعك في أول سوق يصادفه
*******
المجرم الخامس
يأتي بأبنائه إلى هذا العالم
دون أن يوفر لهم الرعاية الكافية
دون أن يكون بحجم المسؤولية
أو يلعب دوره كأب
فيتركهم للشارع يعلمهم على جديلتة
ويوم يتنبه لانحرافهم
يكون أوان التقويم قد فات
*******
المجرم السادس
يوهمك بصداقته كل الوقت
يزعجك بمشاكله كل الوقت
يدوخك بطلباته دوماً
وحين تحتاجه مرة
يتنكر لك كما لو لم يعرفك يوماً
*******
المجرم السابع
يملك زوجة جميلة
تخدمه برموش عينيها
و أبناء رائعين
وحياة سعيده
ويلهث خلف امرأة أخرى
ليلبي نزوة عابرة
فيحطم كل شيء بجرة قدم
*******
المجرم الثامن
يحب نفسه أكثر مما يجب
يدمر كل من حوله
ليشبع نرجسيته
طلباته أوامر
إحتياجاته مفروضات
والغير عنده مجرد عبيد
*******
المجرم التاسع
يظلم نفسه
بتمني شيء هو موقن من استحالته
وانتظار شيء هو واثق أنه لن يأتي
والتعلق بشيء هو يعلم أنه لن يكون له مطلقاً
وحين يتنبه يجد أن العمر أفلت منه هباءً
*******
هم مجرمون.. ولكنهم طلقاء أحرار
بلا قيود.. وخارج الزنزانة
هم مجرمون.. ولكنهم يعيشون بيننا
هم مجرمون.. ولكنهم خارج السجون
*******

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 نوفمبر, 2008 12:25 م , من قبل dream93
من مصر

ما شاء الله كل مقالاتك جميلة جدا واحب متابعتها دائما


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 02:14 م , من قبل ananda
من ألمانيا

والله صدقتي كل دول مجرمين وياريت يبقى عندهم ولو ذرة صغيرة من الحنان والضمير
تحياتي ليكي احسنتي وابدعتي
فراشة الرومانسية
نودا


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 06:29 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

قال شو

بيحكوا عن حالهم انهم مسلمين

وهم باجرامهم ابعد ما يكون عن الاسلام واخلاقه ..

الله يحفظ مجتمعاتنا من امثالهم فهم اساس بلائنا ..

تحياتي لكِ وبارك الله بكِ

ابو وديع


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 07:01 م , من قبل amerelshagn
من مصر

وكم من مجرد طليقا

يعبث خارج القضبان

وكم من برىء سجينا

داخل القضبان

تقبلى مرورى

http://amerelshagn.jeeran.com/archive/2008/11/738877.html شاطىء الذكرى الجميلة يشرفنى مرورك ويسرنى توقيعك

أمير الشجن


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 07:44 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

مرحبا
نعم مجرمون ولكنهم طلقاء
والعدد غير محدود
والتدمير عبر الاجيال
والضحيه ملايين
والتهمه استهتار
والسجن من غير سجان
والنهايه تبريرمع برأه
وننتظر المزيد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 09:49 م , من قبل thenileson
من مصر

كثير هم المجرمون خارج السجون , لا يبالوا

بمن تسببوا فى جراحهم والامهم .

ولكن ان ربك لبالمرصاد . فلا بد أن هذا

الابن العاق سيكون ابا لود غير بار .

وهذا الحبيب الخائن سيقابل من هو مثله

وسيندم على من خانه فى البدايه ,

فسبحانه تعالى يمهل ولا يهمل

لكى كل الود والاحترام

ابن النيل


اضيف في 29 نوفمبر, 2008 11:28 م , من قبل alkazzab

كم نحتاج من القيود
وكم نحتاج من السجون
كثير جدا
وكم مجرم يهنىء برغد العيش
وابرياءيموتون جوعا
وكم وكم وكم ؟؟؟؟؟؟

لكي احترامي وتقديري


اضيف في 30 نوفمبر, 2008 01:09 ص , من قبل tareqe002
من مصر

بجد موضوع ممتاز ويحتاج للتقدير الممتاز


اضيف في 01 ديسمبر, 2008 05:46 ص , من قبل firemountainseagle

" ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء."


اضيف في 02 ديسمبر, 2008 02:39 م , من قبل nouza
من لبنان

صدقت يا سندريلا هذا واقع الحياة للاسف كما ذكرت مجرمون خارج السجون جرمهم ابشع من اي جريمة
جزاك الله كل الخير
دمت بهذا التالق يا صديقتي
الغالية

نوزااااااااااااا


اضيف في 13 ديسمبر, 2008 04:12 م , من قبل mostafatrad

مجرمون حقا

و هل أكثر إجراما ممن رزقه الله

و يعبد غيرَه ؟

لك و قلمك أسمَى آيات التقدير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية