♥ ــــعــــيون الــــ(قلب) ♥
الهى .. ..أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ !!فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟ ..وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي !!فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟ ..

كليب بعد الليالى لعمرو دياب: مع مشاهد من مسلسل نور التركى


/>

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يوليو, 2008 04:28 ص , من قبل basam82
من الولايات المتحدة

جميله بس سنوات الضياع أجمل وتمنه الكي التوفيق : شمس الغد


اضيف في 09 يوليو, 2008 09:37 ص , من قبل EHAB116
من مصر

متالقة دائما وتذهلينى بكل جديد فعلا ممتازة وكليب رائع
ادعوكى لزيارة اخر موضوعاتى ارجو ان ينال الاعجاب
http://ehab116.jeeran.com/thelife


اضيف في 09 يوليو, 2008 10:31 ص , من قبل zaweya
من لإمارات العربية المتحدة

مشكورة,,في انتظار جديدك


اضيف في 09 يوليو, 2008 11:49 ص , من قبل samtala7zan
من المملكة العربية السعودية

بجد جميل هو في أحلى من نور ومهند
على همس عمرودياب
مميزة وهتفضلي مميزة دائما في نظري
..
تقبلي مروري
صمت الأحزان


اضيف في 10 يوليو, 2008 12:28 ص , من قبل nouza
من Satellite Provider

رائعتي متالقة دائمة

اشكرك على هذا التقديم المميز

دمت بكل جديد

نوزاااااااااااااااا


اضيف في 11 يوليو, 2008 07:41 م , من قبل farase
من الجزائر

ان صديقك هو كفاية حاجتك
هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة ، وتحصده بالشكر .
هو مائدتك وموقدك
لأنك تأتي اليه جائعا ، وتسعى اليه مستدفئا .
واذا صمت صديقك ولم يتكلم ، فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه .
لأن الصداقة ( وحبها ) لا تحتاج الى لألفاظ في انماء
جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم
في قطف ثمارها اليانعات .
وان فارقت صديقك ، فلا تحزن على فراقه ، لأن ما تتعشّقه فيه ، أكثر من كل شيء سواه ،
ربما يكون في حين غيابه ، أوضح في عينيّ محبتك منه حين حضوره .
ولا يكن في الصداقة من غاية ترجونها ، غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم .
لأن المحبة التي لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عن اسرارها
ليست محبة ، بل هي شبكة تلقى في بحر الحياة ،
ولا تمسك الا غير النافع .


ولا يسعني أن انهي كلامي الآن الا لأنني سأعود بعد ان ارى
رأيكم فيما جئت به نظرا لأنني اؤمن وأشعر
" بعمق تقديسي لشيء اسمه محبة الأصدقاء "
وفقا لعلاقة الصداقة " الحقة " التي تربطنا فعلا بما تحويه من
""محبة نقية لا يعيث الغبار لؤمه في زواياها !"
ومع احترامي لجميع الناس طبعا ..
الا أن مستوى التقييم يختلف من شخص الى آخر ..

دعوني اردد مع الامام علي بن ابي طالب :


(
لا يكون الصديق صديقا ومحبا حتى يحفظ أخاه في ثلاث :
في نكبته ، وغيبته ، ووفائه )


واذا انتفت هذه العناصر برأيي فان العلاقة ككل هي
كانت دون مستوى الصداقة الصادقة و لا علاج لها سوى الابتعاد عنها
دمتم ولكم مني جزيل الشكر بقبولي صديق جديد لجميع الأعضاء




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية