♥ ــــعــــيون الــــ(قلب) ♥
الهى .. ..أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ !!فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟ ..وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي !!فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟ ..

لسوف أعود يا أمي - أحمد أبو خاطر (نشيد مؤثر)


>
الام هي بهجة الدنيا، وقرة العين، الام بعث الحنان، وكل العطاء والسعادة. امي.. ايتها الشمعة المضيئة التي احترقت وأنارت لنا دربنا والتي ذبلت حتى ازهرت لنا حياتنا لنحقق ما تصبو اليه نفوسنا، امي كانت الامل المشرق الذي اقتبست منه يوماً بعد يوم العبر والايمان، الجد والمثابرة، الصدق في المعاملة امي هي المثل الاعلى هي الشجرة الوارفة الظلال ذات الرائحة العطرة ، والخضرة المستمرة والعطاء الدائم. الام هي سر الترابط الاسري وهي احلى كلمة قيلت في حياتي.
امي.. حين دخل صوتك قلاع هدوئي، لم اكن اعرف، ولم اكن اتوقع بأن الامواج ما زالت تعشق صراع الصخور، لم اكن اعرف بأن الانهار تصب في شرايين اللحظات دمعاً ودماً، كنت وما زلت صغيرة، حديثة العهد في هذه الدنيا، كانت الوديان لا يزال غريبا عليَّ صداها.
لم اكن اعرف ان الانامل تنمو فوق الاعشاب ولكن؟!! لم ألمح للحظات وجهاً آخر، فقد انفتح امامي باب رجف له قلبي وارتاحت له نفسي، واختلفت الالوان امام عيوني.
سمعت صوتاً أطعمني الحنين، كان صوتك يا امي..
وشربت الحنين مع لبنك الشهي، ورأيت عيناً شعّتْ وانارت لي الليل، وقلبي الذي ينبض بقوة كانت عينك يا امي. وما زالت تحرسني في غربتي اينما كنت وحيثما حللت.
امي..
يا من تفرشين مساحات من الحب، وتمنحين السعادة الى كل من حولك.. ومن يعطي عطاءك.. فأنت وحدك القادرة على هذا العطاء.. ونحن جميعاً العاجزون عنه.
امي .. يامن تتجلى فيك صورة الحب والتضحية والتلاحم والتعاضد.. لقد صنعت رجالاً ونساءً لهم نجاحاتهم المشهودة في حيز الوجود.. تبقين يا امي شامخة رغم فقدانك.. تبقين يا امي الملكة، والقدوة، والحب الكبير رغم فقدانك..
تبقين يا امي ناقوساً وتاجاً فوق رؤوسنا ما حيينا نحن ابناءك وبناتك..
امي.. سامحينا على اخطائنا ، سامحينا على تقصيرنا مع انك الآن في دنيا الحق ونحن في دنيا الباطل ولا تستطيعين الكلام الا اننا نحس انك معنا في كل لحظة وفي كل دقيقة وثانية من عمرنا.. نتناول احاديثك ونعيش مع ذكرياتك وعطائك ونصائحك. امي اليك باقات من الورد، ومساحات من المحبة الصادقة، ومساحات من الحزن تغيم علينا لفقدانك ايتها الغالية الحنون..
امي..

امي..
ماذا عساي ان اقول.. فالكتابة عنك امر بالغ الصعوبة لانه تعبير عن الحب والامتنان والعرفان والمكوث تحت قدميك )عتبة الجنة(.. فحبي لك يا امي ليس شعوراً عقلانياً ولا هو عاطفة مستقلة انه ارتباط ابدي وهنا يكمن سره وسحره ومعجزته.
امي يا كل الحب والحنان..
اعرفك لا تنتظرين رداً للجميل لانك قمة العطاء وان زالت هذه الصفات من العالم بأسره فستبقى محفورة في قلبك لانها مأخوذة عنك..
امي..
ادعو الله لك بالجنة
ادعو الله لك بالمغفرة
ادعو الله لك بالفردوس الاعلى
يا اغلى الناس على قلبي
وباقة ورد لك ولكل الامهات

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يوليو, 2008 11:09 ص , من قبل azat66666
من المملكة العربية السعودية

مهما كتبنا ومهما قلنا لا نستطيع ان نوفي حق الام

الام هيا كل شئ في الحياة

واللي ماعنده ام حاله يغم

تسلم يدك على ماكتبت

تقبلي مروري
الزير


اضيف في 10 يوليو, 2008 11:14 ص , من قبل sky2018
من فلسطين

مرحبا
ما كتبت الا جميل وما نقلت الا روعه
وخاصه فيما يخص الام
ولك مني كل احترام
لنعمل معا لسماء 2018


اضيف في 10 يوليو, 2008 06:22 م , من قبل tarekelgana
من مصر

مقال رائع جزاكى الله كل خير فمهما كتبنا من كلمات لن نستطيع أن ،وفى بحق واحد من حقوق الأم


اضيف في 11 يوليو, 2008 07:34 م , من قبل farase
من الجزائر

ان صديقك هو كفاية حاجتك
هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة ، وتحصده بالشكر .
هو مائدتك وموقدك
لأنك تأتي اليه جائعا ، وتسعى اليه مستدفئا .
واذا صمت صديقك ولم يتكلم ، فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه .
لأن الصداقة ( وحبها ) لا تحتاج الى لألفاظ في انماء
جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء بفرح عظيم
في قطف ثمارها اليانعات .
وان فارقت صديقك ، فلا تحزن على فراقه ، لأن ما تتعشّقه فيه ، أكثر من كل شيء سواه ،
ربما يكون في حين غيابه ، أوضح في عينيّ محبتك منه حين حضوره .
ولا يكن في الصداقة من غاية ترجونها ، غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم .
لأن المحبة التي لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عن اسرارها
ليست محبة ، بل هي شبكة تلقى في بحر الحياة ،
ولا تمسك الا غير النافع .


ولا يسعني أن انهي كلامي الآن الا لأنني سأعود بعد ان ارى
رأيكم فيما جئت به نظرا لأنني اؤمن وأشعر
" بعمق تقديسي لشيء اسمه محبة الأصدقاء "
وفقا لعلاقة الصداقة " الحقة " التي تربطنا فعلا بما تحويه من
""محبة نقية لا يعيث الغبار لؤمه في زواياها !"
ومع احترامي لجميع الناس طبعا ..
الا أن مستوى التقييم يختلف من شخص الى آخر ..

دعوني اردد مع الامام علي بن ابي طالب :


(
لا يكون الصديق صديقا ومحبا حتى يحفظ أخاه في ثلاث :
في نكبته ، وغيبته ، ووفائه )


واذا انتفت هذه العناصر برأيي فان العلاقة ككل هي
كانت دون مستوى الصداقة الصادقة و لا علاج لها سوى الابتعاد عنها
دمتم ولكم مني جزيل الشكر بقبولي صديق جديد لجميع الأعضاء


اضيف في 12 يوليو, 2008 04:50 م , من قبل nouza
من Satellite Provider

ادعو الله لك بالجنة
ادعو الله لك بالمغفرة
ادعو الله لك بالفردوس الاعلى
يا اغلى الناس على قلبي
وباقة ورد لك ولكل الامهات

من اجمل ما قرات
سانديلا نور الكلمات كعادتك يا عزيزتي

الام نور حياتنا
قلبنا
عامود دنيتنا
اساس نمونا
هي الحضن
هي الامان
هي الحصن الامين

لك مني الف تحية
دمت بكل ود

نوزااااااااااااااا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية