قُلوبٌ أَعلَنَت عِصيانَها لِلأديَانِ السّماويّة .. أعلَنَت أنَها لا تُؤمِنُ بالبِدايةِ ، و لا تأبهُ للنِهايةِ ، و أنّ سِرَّ الخَلقِ – فِي قامُوسِها – سَفسَطةٌ فَلسَفيّة .. قَالَت بأنَ رِجالَ الدّينِ ، و الدُّعاةِ ، و حَتّى [ الأنَا العُليا ] قُضاةُ محكمةٍ تفتيشيّة .. ! ثُم حينَ وَجدَت نفسَها ترفُضُ نِقاشَ الآخرينَ ، بررت رَفضها – لا بحقيقةِ... [اقرأ المزيد]










