♥ ــــعــــيون الــــ(قلب) ♥
الهى .. ..أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ !!فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟ ..وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي !!فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟ ..

ماحكم الحب بين الجنسين وماهي شروطه؟


يقول الدكتورالقرضاوي

الحب في الإسلام جائز بشرط ألا يسعى الإنسان إليه فلا يقول: أنا قررت أن أحب، يعني لازم أرى لى واحدة أحبها، ويقعد يعاكس في التليفونات، لا .. الحب هو الذي يفرض نفسه على الإنسان، هو يسعى إلى الإنسان ولا يسعى الإنسان إليه، ولذلك نجد عشاق العرب كانو يحبون الحب العذري وهو الحب العفيف الطاهر هؤلاء مثل قيس وليلى كيف أحبها هي بنت عمه يراها وهي خارجة ورائحة ترد الماء، وعاش في الصبا يراها فتعلق قلبه بها، كذلك عنترة وعبلة أو كُثيِّر وعزة أو جميل وبثينة، هؤلاء لم يسعوا إلى العشق، بعض الناس الآن يفكر أنه لازم يحب والبعض يقولوا لك، لابد الزواج أن يكون عن حب، لا .. ليس لابد، أنا قرأت دراسة وبالإحصائيات قالوا إن أسعد أنواع الزواج وأكثرها استقراراً ما كان على الطريقة التقليدية، يعني الواحد يروح لأهل الفتاة أو تأتي أمه أو أخته أو نحو ذلك تقول عن فلانة بنت فلان، ويسأل عن أوصافها أو نحو ذلك ثم يروح يخطبها والشرع هنا يحبذ أمراً كثيرا ما تركه الناس وخصوصاً في منطقة الخليج وهو الرؤية "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" يؤدم وهي قضية الائتدام والائتلاف، الألفة والمودة التي ذكرها القرآن (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) هذه المودة تأتي بالعشرة وبحسن العشرة تأتي مودة ليس بالضروري أن تصل إلى مرتبة الحب أو العشق أو الغرام أو الهيام أو الصبابة أو التولّه والتتيُّم، العرب ذكروا للحب مراتب وجعلوا لكل مرتبة منها لفظة من غنى اللغة العربية فإذارأى الإنسان مثلاً بنت الجيران و كان يراهامنذ الصغر وتعلق قلبه بها، الإنسان لا يملك قلبه، القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، واحد يشتغل في مؤسسة من المؤسسات وهناك زميلة معه يراها كل يوم ورآها إنسانة نبيلة ومحتشمة وملتزمة وليست عابسة ولا لعوباً ورأى من أخلاقها وأعجبته صورتها فتعلق بها قلبه، فلا تستطيع في هذه الحالة أن تمنع القلوب أن تتحرك، فإذا تحركت القلوب فمن حق الإنسان أن يحب إنما لا تحجر على الإنسان ولا تسعى إليه سعياً لأنك تسعى إلى بلاء إذا ابتُليت به فالإنسان يحاول أنه يبتعد فإذا ابتلي لابد أن نساعده على هذا ولذلك جاء في حديث ابن عباس "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" أي مثل الزواج وذلك لأن جماعة جاءوا شكوا للنبي عليه الصلاة والسلام وقالوا: عندنا ابنة تقدم لها اثنان رجل معسر ولكنه شاب ورجل موسر ولكنه شيخ وابنتنا تهوى الشاب وإن كان معسراً، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح" أي لا علاج للمتحابين إلا أن يقترنا بهذا العقد الشرعي الزواج "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" مثل الزواج ومثل هذا الرباط المقدس.

ويقول الشيخ عطية صقر

تحدث العلماء والأدباء عن الصداقة كأحد الأسباب التي يسعد بها
الإنسان في حياته لأنه لا يستغني عنها حيث أنه مدني بطبعه، وممن أفاض في توضيح ذلك أبو الحسن البصري في كتابه "أدب الدنيا والدين" فقال: "إن أسباب الألفة خمسة، هي الدين والنسب والمصاهرة والمودة والبر، وتحدث عن الصداقة التي وصفها الكندي بقوله "الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك، وارشد إلى حسن اختيار الأصدقاء وفي ذلك

يقول عدي بن زيد:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدي
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
والاختيار أساسه العقل الموفور عند الصديق، ودين يدعو إلى الخير، وأخلاق حسنة، ولابد أن يكون بين الصديقين الرغبة والمودة.
وإذا كانت هذه آداب، الصداقة بين الجنس الواحد فهل الصداقة بين الجنسين بهذه الصورة؟.
إن الصداقة بين الجنسين لها مجالات وحدود وآداب فمجالها الصداقة بين الأب وبناته والأخ وأخوته، والرجل وعماته، وخالاته، وهي المعروفة بصلة الرحم والقيام بحق القرابة، وكذلك بين الزوج وزوجته، وفي كل ذلك حب أن ضعفت قوته فهي صداقة ورابطة مشروعة، أما في غير هذه المجالات كصداقة الزميل لزميلته في العمل أو الدراسة، أو الشريك لشريكته في نشاط استثماري مثلا، أو صداقة الجيران أو الصداقة في الرحلات وغير ذلك، فلابد لهذه الصداقة من التزام كل الآداب بين الجنسين، بمعنى ستر العورات والتزام الأدب في الحديث، وعدم المصافحة المكشوفة، والقبل عند التحية، وما إلى ذلك مما يرتكب من أمور لا يوافق عليها دين ولا عرف شريف، والنصوص في ذلك كثيرة في القرآن والسنة لا يتسع المقام لذكرها.
إن الصداقة بين الجنسين في غير المجالات المشروعة تكون أخطر ما تكون في سن الشباب، حيث العاطفة القوية التي تغطي على العقل، إذا ضعف العقل أمام العاطفة القوية كانت الأخطار الجسيمة، وبخاصة ما يمس منها الشرف الذي هو أغلى ما يحرص عليه كل عاقل من أجل عدم الالتزام بآداب الصداقة بين الجنسين في سن الشباب كانت ممنوعة، فالإسلام لا ضرر فيه ولا ضرار، ومن تعاليمه البعد عن مواطن الشبه التي تكثر فيها الظنون السيئة، والقيل والقال، ورحم الله امرأ ذب الغيبة عن نفسه.
ولا يجوز أن ننسى أبدا شهادة الواقع لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرحال من النساء" رواه البخاري ومسلم
http://thumbs.bc.jncdn.com/fb9dfdf5625cd299ed10bc5c6b925ff4_l.jpg

(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 مايو, 2009 12:48 ص , من قبل azeo7
من المغرب

نعم اختي سحر....................لا يجوز للرجل ولا للمرأة المسلمة أن يسعى كل منهما في تكوين علاقة حب قبل الزواج، وإنما هذا الحب في الإسلام يكون بعد الزواج، لكن إن حدث أن امراة بسبب ظروف ما أحبت رجلا، أو رجل بسبب ظروف ما أحب امرأة، فهذا أمر فطري لا ينكر، لكن الإسلام أوجد الحل الشرعي لذلك وهو الزواج. وهذه العلاقات بين المرأة والرجل قبل الزواج كثيرًا ما يقع بسببها أمور لا تحمد عقباها.
وإذا كان الرجل يريد امرأة زوجة له، فيجب عليه أن يتوقف عن الاتصالات الهاتفية وعبر الإنترنت، ويتوجه ليخطب المرأة من أهلها للزواج على وفق ما يرضي الله تعالى ثم يكتب الكتاب.
وإلى أن يتم ذلك، فالواجب عليهما قطع الاتصالات سواء عبر الإنترنت وغيرها، ولا يحل في حكم الله تعالى أن تخاطب المرأة رجلا ليس من محارمها يتبادلان الأحاديث المطولة والغرامية، فيفتح باب للشيطان يدخل منه إلى الحرام، والواجب على الرجل أن يتجنب الحديث مع المرأة التي ليست من محارمه إلا خارج نطاق ما يسمى علاقات الحب، وعند الحاجة فقط.
ويجب على المرأة المسلمة أن تحافظ على ثلاث مسافات بينها وبين الرجل الأجنبي، وهي:
- مسافة من الحجاب الشرعي
- مسافة من الأدب في الخطاب عند الحاجة فقط بعيدًا كل البعد عما يسمى الحب
- مسافة ثالثة تبعدها من تكوين أي علاقة حب قبل الزواج
وإن وقع في نفسها حب رجل رغمًا عنها، تعففت واستعفت وامتنعت عن الاتصال به حتى يخطبها فيتزوجها، وكذلك الرجل إن وقع في نفسه حب امرأة ما رغمًا عنه، فالواجب عليه أن يخطبها ليتزوجها، فإن لم يستطع ذلك يتعفف ولا يتصل بها ويصبر محتسبًا الأجر عند الله تعالى ويبتعد عنها ولا يكلمها البتة.
هذا هو أدب الإسلام، وبه يحفظ الرجل دينه وعفته، وتحفظ المرأة المسلمة كرامتها وعفتها وشخصيتها وترفع قدرها وتصون شرفها وتعلو منزلتها. وكم حدثت من مآسٍ ومصائب بسبب المحادثات عبر الإنترنت، وكم أدت إلى الوقوع في الحرام، وكم خدعت به شابة مسكينة وكم سقط فيها شاب في حبائل الشيطان، وكم استطاع أهل الفجور ابتزاز بنت جاهلة وقعت في حبائلهم، ومعلوم أن هذه العلاقات غالبًا ما لا تؤدي إلا إلى الإثم والخسران، وحتى لو أدت إلى الزواج فهي طريق غير مشروع، ولهذا فغالبًا ما يستمر مع الزوج الشك بعد الزواج في هذه الزوجة التي كانت تحادث الرجال بلا حياء، ويتساءل ما الذي يمنعها من محادثت


اضيف في 13 مايو, 2009 12:54 ص , من قبل azeo7
من المغرب

azeqsd2009@hotmail.frممكن محمد


اضيف في 13 مايو, 2009 01:19 ص , من قبل huda71
من الأردن

اختي الحبيبة والجميلة سحر

بارك الله فيك على المقال الراقي والرائع

افضت بالحديث واسهبت بالتعبير المميز عن العلاقة بين الجنسين

واداب هذه العلاقة والحب المشروع

جزاك الله كل خير فكثير ممن يسيؤون للحب بجهلهم ولهوهم

ويسعون كما قلت للحب وهذا للاسف ما انتشر شره هذه الايام

دمت بكل خير وسعادة من الله

ولك كل الود والاحترام


اضيف في 13 مايو, 2009 01:21 ص , من قبل emadabdelfatah

أختى الغالية الفاضلة دوما سحر

بارك الله فيكى على نقلك المتميز

والرائع للغاية لتوضيح بعض الأمور

والتى يجب أن يعلمها ويتعلمها

شبابنا جميعا لأن الأختلاط بين

الجنسين يدفع البعض للخوض فى

مغامرات غير محسوبة العواقب مما

يؤدى فى نهاية الأمر إلى سلوك غير

محبوب على الاطلاق وكذلك غضب

شديد من الله العزيز القدير العليم

لأنه فى ذلك التوقيت يعلم نواياه

أو نواياها فيجب أن يكون السلوك

فى التعامل بين الجنسين على

أساس الأخلاق والصدق والتعامل

بتقاليد الأسلام السمحة الطيبة

المتوسطة والبعيدة عن التشدد

الذى يحدث نفور فى أى تعامل

الله يبارك فيكى دائما وأبدا ولكى

منى خالص الشكر والتقدير على

ثقتك الغالية بى وأدام الله الود

الدائم بيننا على خير وسلام عماد


اضيف في 13 مايو, 2009 05:17 ص , من قبل geegee
من مصر

نعم كلام جميل ومنطقى عن الحب

فالحب فعلا" مراتب ودرجات وانواع

واسلوبه اصبح للاسف يختلف كثير عن زمان

فكان الحبيب زمان يكتفى بنظر يسعد بها ايام وليالى

وحبذا لو كانت رؤيا لوجه الحبيبه حتى لو من بعيد

اما الان فدخل عهد السرعة والتحديث فى كل شىء

حتى الحب العفيف قلبه حاله واصبح نادر الحدوث

بصراحة مقالك اعجبنى كثير

واقول فى اخر كلامى لابد للانسان ان يتقى الله فى جميع تصرفاته حتى فى الحب

احبك الله حبيبتى ودام الود بيننا

نجوى المصرية


اضيف في 13 مايو, 2009 05:34 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين

روح الاسلام
ما قدمته رائع
ففيه النصيحه والحكمه والفائده
ودمت متألقه لكل ما تقدميه
وننتظر المزيد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 13 مايو, 2009 06:46 ص , من قبل mahamadaill
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
الاخت الكريمه
سحر
موضوعك رائع
تحياتى لكى بكل جديد
تحياتى
محمد على
تقبلى مرورى


اضيف في 13 مايو, 2009 09:16 ص , من قبل tsj555
من المملكة العربية السعودية

الحب شىء جميل ولكن من تعامل معه هو من اساء لسمعته بين الناس
الانسان السوي هو من يعرف كيف يحكم اموره
وليس شرط الحب يكون موجودا لتعاملي مع الاصدقاء او الصديقات
المهم كيف يختار القلب بالعفه محبوبته بقصد الشريف الطاهر
وليس للمتعه واللعب
صدقتي وما ذكروا مشايخنا صحيح ولكن من يعبث بقلوب الناس هد قلبه بمن يعشقها وتهده
تقبلي مروري وشوقي لجديدك
كما ادعوكي لجديدي


اضيف في 13 مايو, 2009 09:25 ص , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

اختى الغالية ///// سحر

كلما تطرقتى لموضوع افضتى فية من جميع جوانبة

و اليوم عرضتى علينا موضوع هام جداا و تبينا من خلال

كلماتك و استدلالاتك من كلمات العظماء الذين تحدثوا عن

الحب المشروع و العلاقة السليمة بين الجنسين

و هذا هو الحب من وجهه نظرهم اتمنى ان يكون

الحب بين البيشر من هذا المنظور عندئذ لم نجد

مخدوع و خاين و معذب فى حبة

بارك الله فيك كل ماتقدمنة لنا دائما رائع

لك كل التحية و التقدير

حمادة


اضيف في 13 مايو, 2009 11:02 ص , من قبل emaa91

صدقتى الجميلة سحر
مقالك مهم جدا
فى العلاقة بين الشباب والبنا ت
وانا مع رائى الاصدقاء
وهو عدم الاختلط اللى فى حد ود معينة
بعيد عن موضوع الحب واذ ا كا ن الله رايد
الارطبات لهم فا على الشاب ان يأ خد
الطريق الصح وهو باب البيت لا اشباك
بمعنى الحب وبعد كدا بقى يفكر
انا ارى كتير من الامثا ل
لحب بين الجنسين بغرد الزواج وفى النها ية
بتمر الايام والسنين على هذة العلاقة
ومفيش زواج بيتم للا سف
وكل المطلوب ان نرجع الى تعليم دينا
ونتقى الله فى نفسنا
مع اطيب امنياتى ليكى ولجميع الاصدقاء
با لخير والسعادة
ايمان


اضيف في 13 مايو, 2009 11:58 ص , من قبل taya83
من ليبيا

اختي الجميلة و الغالية /// سحر


جميل جدا المقال ....


و الحب الحقيقي حبيبتي الغالية


لا يحتاج الي مقدمات ابدااا



الحب الصادق لا يكون له مسبق بين القلبين او الشخصين


اذا حددنا من نحب فانه تاكدي انه ليس حب ابدااا ,,,,


فالحب احيانا لا نتحكم فيه هو من يتحكم في مشاعرنا


و ما اجمل قصص الحب القديمة فهي قصص حب


نابعة من قلوب صادقة و محبة لهذا تجد انه ليس لهن


نهاية سعيدة ....


فالحب اولها سعادة و احيانا اخره عذاب


جزاك الله خيرااا


علي المقال الاكثر من رائع


اختك في الله .... تاااياااا


اضيف في 13 مايو, 2009 12:30 م , من قبل 0sadeer
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة

** سحر **

ما شاء على هذا البستان الماتع اليانع..

أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..

شرحتي و أوضحتي ..

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير


اضيف في 13 مايو, 2009 12:39 م , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله

الاخت / سحر

الحب

مظلوم معانا

نجد من يكذب بأسم الحب

ومن يخدع بأسم الحب

ومن يخون بأسم الحب

ولكن الحب بريء من كل

هذه الافعال


تحياتى
سعيد صالح



اضيف في 13 مايو, 2009 01:46 م , من قبل belaawham
من المغرب

الغالية الراقية حبيبتي سحر السلام عليك


مقال جاد هادف كسابقيه ودائما غاليتي تاتين بالمواضيع التي تثير النقاش الجاد غاليتي ذاك الاحساس النبيل نعمة من المولى عز وجل لا يد للمرء فيه لكن المشكل هو كيفية التعامل مع ذاك الاحساس ونعم المولى لا ترفص بل يثنى عليها ويحافظ عليها وفي موضوعنا هنا الاحتفاظ يكون بالاقتران حتى يمكن للطرفين ان يعبرا عن شعورهما وهما رافعان للراس دون خجل او تخفي عن الانظار لان مهما تخفوا فالواحد القهار يرى واغضابه ما اتعس صاحبه لذا غاليتي لا علاقة جائزة بين الفتاة والفتى الا بالشرع والدين والقانون وبعدها لهما الحق في التغزل في بعضهما بمباركة من المولى عز وجل وكل الناس غير هذا فإنها علاقة يكون أساسها وقائدها الشيطان واعوذ بالله منه
غاليتي سعدت بالقراءة لك وبورك فيك وفي قلمك الراقي حماك الله ورعاك وسدد خطاك لك كل الاحترام والتقدير والمعزة الخالصة

أمة الله**بلا أوهام**


اضيف في 13 مايو, 2009 02:00 م , من قبل hald79
من سوريا

لا اطالة ولا كلام مجاني ابحث عنه لاقول رأئي بهذا المقال الاكثر من رائع حين نوحد المقال بوضوح الهدف وبرهان على كل حديث من الواقع كل حرف ذكرتيه صح100% ولكن جارتي الرقيقة الواقع لا يتماشى مع كل الافكار ونعلم كم هي صحيحة الافكار ولكن من الصعب بزماننا ان ننصف الحب العذري او الحب بشكل عام ان صدق طرف سيكون الطرف الاخر صدقه اما متعادل او نسبي وانا هنا اتكلم عن القاعدة المجتمعية بشكل عام واعلم هناك الاستثناء في المجتمع بمن يتمتع بصفة الحب الحقيقي 0 على العموم مقالك اثلج صدري وسعدة به جدا لما فيه من الواقعية المثلى واتمنى ان ننصف الحب لانه من الله قبل كل شيئ وليس بلامكان ان نقيد القلوب ونجعلها تحب على مزاجنا ولكن قلوبنا احيانا تسيطر على افكارنا وهنا فيه جزء من المشكلة 0 تقبلي مروري 0*********8خالد رفيق الحزن


اضيف في 13 مايو, 2009 02:15 م , من قبل hald79
من سوريا

بعد التحية معطرة بماء الياسمين الى من تحمل هذا الفكر0 حقيقة لو ترخنا تاريخنا و كتبنا ما كتبنا بالوقت الحالي صعب علينا ننصف الحب الحقيقي واكيد واجزم انه هناك من يعشق بصدق وهدفه سامي ولكن هناك نسبة قد تكون قليلة واتمنى ان اكون مخطأ وتكون النسبة عالية عند الكثير ويكون هدفه ان هتفت قلوبهم حب يساوي زواج يساوي وفاء وصدق وحب بدون سقف له بداية وليس له نهاية 0 انتي كتبتي واضفتي شواهد هي من اصدق الشواهد وارقاها احترمها واجلها بورك طرحك بمقالك وراقني جدا اسلوبك تقبلي مروري خالد رفيق الحزن


اضيف في 13 مايو, 2009 02:48 م , من قبل mshmsh4u16
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختى الكريمة///سحر
اهنئك على ما سطرتيه من عبارات وما تطرحية من افكار
وعندما اقرا لكى موضوعا يزداد اعجابى بمدونتك
تقبلى منى خالص الود والاحترام والتقدير


اضيف في 13 مايو, 2009 06:31 م , من قبل lesabahbk
من مصر

اختى الرائعه سحر

بارك الله فيك

بجد افادتينا جميعا بتلك المعلومات الساخنه

ادام الله فضلك وكرمك

بارك الله فيك

تقبل مرورى

احمد ناجى

ادعوك لجديدى


اضيف في 13 مايو, 2009 08:24 م , من قبل bailerose
من سوريا

عزيزتي سحر
\\
//

مقال جميل و معلومات مميزة و مفيدة في الحياة..

لقد حدد الاسلام حدود العلاقات الانسانية و الاجتماعية

بشكل مفصل يبعد اللغط و الخطأ في التفسير ...
دمت بهذا الطرح المميز

لك تحياتي و تقديري


اضيف في 13 مايو, 2009 08:40 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو سحر

موضوع هام وحساس

وهناك اختلاف بالاراء حوله

ومع هذا الحب الصادق الذي ينتهي بالزواج لا ارى ما يمنعه وخاصة ان بعصر الانفتاح

تحياتي

ابو وديع


اضيف في 13 مايو, 2009 10:50 م , من قبل tarek778
من ليبيا

السلام عليكم


المؤدبة الرائعة سحر..

شكرا على هذا المقال الرائعة والقيم والثري بالمعلومة المفيدة

موضوع جميل يطول فيه النقاش...

ما حكم الحب بين الجنسين وما هي شروطه؟

اعتقد أختي سحر الحب يجب توفره ليس شرط أن يكون قبل الزواج ولكن إذا كانت هناك مقاومات الحب بعد الزواج هذا شيء جميل..

مثلا رجل أو امرأة لا يعرفان بعضهما قبل الزواج بأيام أو هكذا إذا وجدت كل منهما أشياء تبشر على أن الحب فرصته كبيرة أن يكون بعد الزواج هذا جيد.

ولكن إذا لم تكن هناك فرصة لوجود الحب بعد الزواج صعب جدا ..
وإذا وجدا الحب قبل الزواج الإسلام وضع ضوابط له وللأسف في أيامنا هذه قل ما نجد من يستظل تحت هذه الضوابط...


أحيكي على هذا المقال الرائع..
كما قلت يطول جداا النقاش فيه...



تحياتي
Tarek778



اضيف في 14 مايو, 2009 12:06 ص , من قبل tymo88
من ليبيا

اختـــــ الغاليه سحر ـــــــي ..

بمقالك هذا وظعتي النقاط على الحروف ...

جميل وراقي فتحك للموضوع مهم للغايه .. واعتقد هناك المزيد

للنقاش فى هذا الموضوع .. لا توجد بدايه ولا توجد نهايه موضوع شائك فى بعضه ..

ولكنك اصبتي فى بعض من حقيقته ..

الله يحفظك ويرعاك

تحيــــاتي وتقديــــري لك

تيمـــــو


اضيف في 14 مايو, 2009 12:07 ص , من قبل iyidriy

موضوع جميل بارك الله فيكي
تقبلي خالص تحياتي
اياد


اضيف في 14 مايو, 2009 06:47 ص , من قبل km1960
من العراق

الحب الصادق العفيف هو الذي يدخل القلب بدون استاذان
هو الذي ينعم به القلب ويكون سعيدا
بوركتي ودمتي بخير
تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 14 مايو, 2009 03:58 م , من قبل haleemhnor
من مصر

>>السلام عليكم ..

أختى الغاليه ..كفيتى ووفيتى بمقالك الهادف والمميز ..

وياليتنا نتعلم أن الحب الصادق البعيد عن غضب الله ..

هو مايدوم ويبقي للأبد..

تحياتى الطيبه لكى

حليمة


اضيف في 14 مايو, 2009 10:05 م , من قبل brseifo
من سوريا

شمسي في جيران الغالية "سحر" مساء الخير.

*****

الحب في الإسلام جائز بشرط ألا يسعى الإنسان إليه فلا يقول:

أنا قررت أن أحب، يعني لازم أرى لي واحدة أحبها، ويقعد يعاكس

في التليفونات، لا .. الحب هو الذي يفرض نفسه على الإنسان،

هو يسعى إلى الإنسان ولا يسعى الإنسان إليه.

******

منذ أيام و إنا أمر، أقرا جديدك النضر كما أنت دائماً، الآن تثنى لي

الرد ... أرجو أن تشطبين اسمي من سجل الغياب في التفقد ...

أهاه ... اسمي الآن موجود ؟ طيب ... يا لهويييي ... ، جميل أن

يأتينا الحب ،و في الحقيقة لا تعريف آخر للحب قرأته أكثر قدرة على

التعبير عن تلك العاطفة البشرية السامية،نعم الحب هو الذي يبحث

عن البشر ،فما أجدرهم البشر أن يبحثون عنه، لكن بشروطك التي

احترمها أيتها الغالية، برغم أنني أنا شخصياً لي ما أقوله في هذا

الصدد : إذ أرى في الحب غاية كل الشرائع ،شرائع السماء و

شرائع الأرض، (الحب بمعناه العام و الخاص أيضا) لكنني أشعره

الأسى يداهم روحي حينما أشهده الحقد لا يزال يتنفس في

داخل البعض من البشر.

تحياتي و حبي لصديقتي الأولى في جيران "سحر" شمسي

العالية.

أخوكم : برهان محمَّد سيفو.

*****


اضيف في 15 مايو, 2009 12:35 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدي
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي


معلومات قيمة اشكرك عليها



اضيف في 15 مايو, 2009 06:17 م , من قبل alhashemi555
من هولندا

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدي
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي


اضيف في 16 مايو, 2009 09:37 ص , من قبل salahelden20080000
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا :- بارك الله فيكى اختى الكريمه وأعز الله بك الاسلام والمسلمين وجعلك دائما من العاملين لدينه النافعين لخلقه الملتزمين بتعاليمه .. أمين
وبارك الله لمن أنجب وربى وعلم جزاهم الله عنك خير الجزاء وجعلك فى ميزان حسناتهم أجميعين ***
ثانيا:- أعلم أنه ليس من السهل التعرض لموضوع له من الحساسيه بمكان فى الدين مثل هذا الموضوع وخصوصا ان كان المتحدث فتاه وليس شاب 0
أقول لك أختى اعلم انه موضوع مهم وهادف ويشغل الكثير من الملتزمين الحريصين على العلاقات الاسلاميه النظيفه الطاهره 0
ولكن لى بعض العتاب على أختى الداعيه :-
1- فى بداية موضوعك الهادف ذكرتى أمثله لما يسمى بالحب العفوى الغير مقصود أو غير مرتب له ، أاختى الكريمه أحترم أمثلتك ولكن أن كانت تلك الامثله فعلا صحيحه كما وصلتنا هل هذه تكون قدوتنا نحن أحباب سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام أحفاد أبو بكر وعمر أمهاتنا هاجر وخديجه وفاطمه *
توجد فى السيره أعظم وارقى وانقى الامثله للحب الاسلامى الطاهر النقى الشريف ولنا فى رسول الله القدوه 0 عندما أكرم عجوزا ذات مره وقربها منه فلما سئل عن ذلك قال صلى الله عليه وسلم إنها كانت صاحبة خديجه وكان ذلك بعد وفاتها رضى الله عن الجميع واعقب كلامه بقوله لا لم يبدلنى الله خيرا منها * والامثله كثيره وانا اعلم ان اختنا على فكر واسع ومستنير *
2- أما كلام حضرتك عن الصداقه بين الجنسين فأنت وبطريقه غير مباشره تبيحينها ولكن بشروط ثم تقولين ( ولا يتسع المقام لذكرها ) وكان لابد من ذكر تلك الشروط ان وجدت فى الكتاب والسنه وارجوا ذلك فى القريب للاستفاده فلا يحق ان اطرح مسأله فقهيه وادعوا اليها ولا أضع لها شروطا وضوابط تحكمها *
على العموم اختى الكريمه الواعيه أتمنى ان يكون كلامى بردا وسلاما على صدرك وان تتقبلى نصيحتى بصدر رحب وعقل فاهم واعى * لانها لم تكن الا لوجه الله تعالى والغيره على هذا الدين الذى بدونه لايبقى للمسلم اى وجود فى الدنيا او الاخره فبه الفوز والفلاح 00
جزاك الله خيرا على طرحك وبارك الله فيكى *
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيك فى الله صلاح الدين


اضيف في 16 مايو, 2009 10:18 م , من قبل atef033
من سوريا

مسا الخير
بارك الله فيك على هذا المقال الاكثر من رائع وجعله في ميزان حسناتك يوم الدين
مقال جميل يحوي في مضمونه كل مايتعلق بهكذا امور
لن اطيل عليك

تقبلي مروري ودمت بخير


اضيف في 17 مايو, 2009 12:16 ص , من قبل dodo555555
من مصر

شكرا لك سحورة على هذا الطرح المتميز لقضية الحب وضوابطها فى الإسلام..
حقيقى جهد مميز


اضيف في 17 مايو, 2009 12:23 ص , من قبل dodo555555
من مصر

شكرا لك سحورة على هذا الطرح المتميز لقضية الحب وضوابطها فى الإسلام..
حقيقى جهد مميز


اضيف في 17 مايو, 2009 08:53 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

عزيزتي الغالية سحر

كلما قرأت لك كلما زاد اعجابي برجاحة عقلك وفكرك النير المؤمن التقي بارك الله فيك

نعم لا يمكن أن نسعى للحب لأن الحب الحقيقي هو هبة من عند الله يصيب بها قلب من يشاء اما الساعي وراء ذلك فهو يكون ساعي وراء شهوة يود ارضاءها وفي ذلك مفارقة كبيرة ابعد ما تكون عن الحب الحفيقي المليء بالمشاعر الدافئة والسكينة

عمر الزاهد


اضيف في 20 مايو, 2009 12:46 ص , من قبل DIDII
من مصر

حبيبتى//سحر

جزاكـِ الله كل خير

وباركـَ الله فيكـِ

وليتنا نتعظ من حكايات الحب

أعلم أنه يأتى دون ترتيبٍ مسبق

ولكن ليكون حب الله أقوى من أى حي

حتى لا نمضى العمر فى الندم على ما فات ومات

باركـ الله فيكى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 20 مايو, 2009 08:39 م , من قبل alkateb63
من فلسطين

جارتي العزيزة سحر
اني ارى ان الحب الصادق00000 دائما يكون ملتزم وينتهي بالزواج لان النية منبع التصرفات وعموما الامر شائك جدا وبه عدة اتجاهات !!
جزاك الله خير وجعل حروف مقالك في ميزان حسناتكِ
،فما اجمل ان ندون ما يليق بقيمنا وديننا الرائع 0
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 23 مايو, 2009 02:28 ص , من قبل karina52
من الجزائر

الاخت الفاضلة سحر

السلام عليك ورحمة الله وبركاته




بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم الذي انتشر في بلادنا الاسلامية وهو استحلال علاقة بين الرجل والمراة قصد التعرف او قولي صداقة بين زميلين في العمل وما ريب في ذلك حسب قولهم
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
لايخلون رجل بامراة الا كان الشيطان ثالثهما
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر لايخلون بامراة الا مع ذي محرم ولكن اختي الكريمة اين هذه التعاليم الاسلامية التي تحث على عفة الجنسين حتى لا يقعا فيمالا تحمد عقباه
ولكن باسم الصداقة وباسم الزمالة وباسم انواع اخرى من ال المصطلحات حللوا اشياء
ان الله طيب يحب الطيب وجميل يحب الجمال
تحياتي لك ومودتي
دمت بود


اضيف في 23 مايو, 2009 08:30 ص , من قبل lovelysamy
من مصر

السلام عليكم الغاليه سحر اولا بشكرك من كل قلبى على مرورك فى مدونتى وبشكرك كمان على شعورك الطيب واحساسك المرهف فانا لسه راجع من المانيا وتشرفنى صداقتك دومتى بنقاء غاليتى مع احترامى امير جيران


اضيف في 23 مايو, 2009 08:30 ص , من قبل lovelysamy
من مصر

السلام عليكم الغاليه سحر اولا بشكرك من كل قلبى على مرورك فى مدونتى وبشكرك كمان على شعورك الطيب واحساسك المرهف فانا لسه راجع من المانيا وتشرفنى صداقتك دومتى بنقاء غاليتى مع احترامى امير جيران


اضيف في 23 مايو, 2009 06:21 م , من قبل azeo7
من المغرب

كل يوم تشرق فيه شمس حبك اشتاق إلي
كل صباح يغتال صمت الدنيا بهمس انفاسك أشتاق إليه
بعيد أنت عني وبعيد عني مكانك
ولكن دفئك يغمرني حيثما كنت
سأشتاق إليك حتى يمل مني الشوق
ولن أمل من شوق يزفني إلى خيالك azeo8@live.fr


اضيف في 30 مايو, 2009 03:36 م , من قبل هاني

شكرا


اضيف في 17 اغسطس, 2009 01:59 م , من قبل AbdulelRahman
من مصر

الاخت الراقيه//سحر
جزاكم الله خيرعلى هذا الموضوع الجميل المهم
نعم الاسلام لا يحرم الالفه والموده لاكن اختى قننها بقانون الشرع
ولو اتبعناه لرتحنا وارحنا لانه العلاج فالاسلام عمل الرؤيه الشرعيه للطرفين قبل الزواج فاذا حدثت الموده والقبول اكملوا ولا فالبحث جارى
ولم يجبر الشرع البنت بل الاختار موجود وهذا كله لا لشيىء الا للمحافظه عليك اختى
من الزئاب الضاله المستغله
مع احترامى وتقديرى
دمتى بخير
اخوك// عمار


اضيف في 17 اغسطس, 2009 01:59 م , من قبل AbdulelRahman
من مصر

الاخت الراقيه//سحر
جزاكم الله خيرعلى هذا الموضوع الجميل المهم
نعم الاسلام لا يحرم الالفه والموده لاكن اختى قننها بقانون الشرع
ولو اتبعناه لرتحنا وارحنا لانه العلاج فالاسلام عمل الرؤيه الشرعيه للطرفين قبل الزواج فاذا حدثت الموده والقبول اكملوا ولا فالبحث جارى
ولم يجبر الشرع البنت بل الاختار موجود وهذا كله لا لشيىء الا للمحافظه عليك اختى
من الزئاب الضاله المستغله
مع احترامى وتقديرى
دمتى بخير
اخوك// عمار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية